Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1212

Contributors:

P.1212
الخير يشوبها القوة على الشر والخير الذي بالفعل لا يشوبه شر أصلا وهو الذي دل عليه بقوله فإذا مضطر ان يكون أحدهما خيرا واما بالقوة فمثل ذلك اما كلاهما واما ولا واحد منهما يريد فإذا مضطر ان يكون الخير إذا خرج إلى الفعل خيرا فقط واما إذ كان بالقوة فمثل ذلك اى تكون القوة على الجيد جيدة لكن يشوب هذه القوة القوة على الردى لان الذي هو بالقوة شيء ما اما ان يكون له القوة على الضدين معا واما الا يكون له ولا واحدة منهما ثم اتى بالنتيجة فقال فإذا الفعل أجود يريد من القوة عليه ثم قال ومضطر أيضا في الأشياء الردية ان يكون التمام والفعل اردى من القوة وذلك ان الهو هو الذي يقوى ان يكون كلى الضدين يريد ويظهر من هذا القول انه واجب ان يكون الفعل الردى اردى من القوة عليه لان الشيء القوى عليه يكون قويا عليه وعلى ضده الذي هو خير والفعل الردى هو شر محض
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1212 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)