Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1206

Contributors:

P.1206
وقوله فإنه ان كان العنصر وكان بالقوة لا بالفعل فهذه علته يريد فإنه ان كان العنصر في الكائنات الفاسدات وهو بالقوة فهذه القوة التي فيها هي علة الكلال والفساد

قال أرسطاطاليس

والأشياء التي تتغير تتشبه بالتي لا تفسد مثل الأرض والنار فان هذه فاعلة لان لها حركة بذاتها وفيها واما سائر القوى التي فعلت منها فجميعها للنقيضة فان الذي له قوة ان يحرك كذا له قوة ان يحرك لا كذا أيضا مثل جميع التي لها كلم واما التي لا كلمة لها فإنها تكون للنقيضة بأنها حاضرة أولا فان كانت هذه طبائع ما أو جواهر مثل هذه مثل التي يقولون الذين يصيرون المثل