Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 537

Contributors:

P.537
انسان ليس له قسمة يقال انسان واحد وان كان ذلك حيوانا يقال حيوان واحد وان كان عظما يقال عظم واحد ويقال لأشياء كثيرة واحد بالهيولى على أنها تفعل شيئا اخر أو تنفعل من شيء اخر أو لها غيرية بغيرها أو بأنها تضاف إلى شيء اخر والأشياء التي تقال واحد بنوع أول هي التي جوهرها واحد وهو واحد اما بالاتصال واما بالصورة واما بالكلمة فانا نقول أشياء كثيرة بالعدد التي ليست متصلة ولا لها صورة واحدة فان من الأشياء ما لا يقال واحد وان لم يكن من الكمية ومتّصل أيضا ومنها ما لا يقال واحد ان لم تكن كليته تامّة فالذي ليس بكل لا نقول إنه واحد بالكلية فانا لا نقول إن اجزاء الخفّ المركّبة بنوع ما واحد لاتصالها الا ان تقال بهذا النوع اعني بأنها خفّ وبان لها صورة ما واحدة وبهذا النوع يقال خط الدائرة واحد أكثر من سائر الخطوط لأنه خط تام فيه الكل

التفسير

قوله ويقال واحد الأشياء التي كلمتها الدالة على ما هي لا
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 537 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)