Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1108

Contributors:

P.1108
النجر والأخرى التي للبناء ولذلك هما معا وليس شيء ينفعل بذاته لأنه واحد وليس شيء غيره فان لا قوة ولا قوة له والذي هو ضد لمثل هذه القوة هو عدم فإذا القوة لشيء واحد وشيء واحد لا يقوى

التفسير

قوله واما ان القوة والعمل بالقوة يقال بأنواع كثيرة فقد فصلنا ذلك في مواضع اخر يريد واما قولنا ان في الشيء قوة على أن يقبل امرا وفي الشيء قوة على أن يفعل امرا وان كل واحد منهما يقال على أنواع كثيرة فقد فصلنا ذلك حيث فصلنا على كم نوع تقال القوى المنفعلة والقوى الفاعلة وذلك موجود في الخامسة من هذا الكتاب وقوله وما كان من هذه القوى يقال بنوع تركيب الاسم فليترك فان بعضها تقال بمشابهة ما كما يقال في المساحة قوية ولا قوية بأنها بنوع ما أو بأنها سبب يريد بتركيب الاسم الاستعارة وذلك ان
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1108 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)