Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1105

Contributors:

P.1105
هذا الكتاب وقوله التي للهوية يريد التي تنسب إلى الهوية اى التي تشارك مقولة الجوهر في اسم الهوية وقوله حيث قيل في الجوهر يريد حيث تكلم في مبادى الجوهر المحسوس وقوله فإنه يقال هويات أشياء كثيرة بأنها تقبل كلمة الجوهر اى يظهر في حدها الجوهر ثم قال وإذ تقال الهوية اما بأنها هذا الشيء أو كمية أو كيفية واما بأنها بالقوة وبالتمام والفعل فلنفصل ونتكلم في القوة أيضا وفي التمام يريد وإذ قد تبين ان الموجود ينقسم إلى الجوهر وإلى سائر المقولات وينقسم أيضا إلى القوة والفعل وذلك ان الموجود منه ما هو بالقوة ومنه ما هو بالتمام والفعل وكنا قد تكلمنا على الجوهر فقد ينبغي ان نتكلم أيضا في القوة والفعل إذ كان ذلك مما ينقسم به الموجود بما هو موجود ثم قال وأولا في القوة وما يقال إنها أكثر ذلك بالحقيقة الا انها ليست بنافعة فيما نريد حيننا هذا يريد ولنبدأ أولا بتفصيل على كم وجه يقال القوة والفعل ونعرف الذي يقال منها بالحقيقة والذي يقال منها بغير الحقيقة بل على طريق الاستعارة ثم اتى بالسبب في ذلك فقال فان القوة والفعل تقال بأنواع كثيرة أكثر مما تقال الأشياء التي تقال بنوع الحركة فقط يريد فان اسم القوة