Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1085

Contributors:

P.1085
واحد من الأمور الطبيعية الا الأمور التي لها كون وفساد وتتغير بعضها إلى بعض وهذا الذي قاله قد تبين في علم الطباع ومن هنا صح ان المادة الأولى للأمور الكائنة الفاسدة واحدة بعينها اعني من قبل استحالة جميع الأمور الكائنة الفاسدة بعضها إلى بعض ثم قال واما جميع التي هي من غير أن تتغير فليس نذكر حيننا هذا يريد بذلك الاجرام السماوية ويريد بالتغير التغير الذي في الجوهر والكيفية الاستحالية وذلك ان هذين التغيرين هما الممتنعان على الاجرام السماوية ولما ذكر ان عنصرا واحدا لكل واحد من الضدين اخذ يشكك في ذلك ويطلب هل ذلك فيها على وتيرة واحدة حتى إذا كان بالفعل أحد الضدين كان بالقوة الضد الاخر فيلزم على هذا ان تتغير كل الاضداد بعضها إلى بعض على السواء على ما قال في أول مقالة من هذا الكتاب فقال الا ان فيها تحيرا وهي عنصر كل واحد من الأشياء إلى الاضداد يريد الا ان في كون هذه من العنصر المشترك شكا هل كل عنصر قابل للضدين اللذين هو قوى عليهما على السواء حتى أنه إذا وجد أحد الضدين فيه بالفعل كان الاخر بالقوة مثل ما نقول إن الجسد الذي هو قابل للصحة هو القابل للمرض اى ان