Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1056

Contributors:

P.1056

قال أرسطاطاليس

ولكن هذه الأشياء اما في شيء اخر فتختلف واما في طلب الجوهر المحسوس فليس تختلف البتة فان الذي هو بالانية هو بالصورة وبالفعل فان النفس وللنفس شيء واحد واما الإنسان وللإنسان فليس هو الا ان يقال إن النفس انسان أيضا وكذلك في شيء هو وفي شيء ليس هو وليس يظهر للذين يطلبون ان السلابى من الحروف والتركيب ولا ان البيت لبن وتركيب وذلك بنوع صحيح لان التركيب والاختلاط لها ولا لشيء اخر على مثل هذه الحال مثل الطريق فإنه ليس هو من الوضع ولا الوضع من الطريق بل هذا من ذلك ولا الإنسان الحيوان الذي هو ذو رجلين بل ينبغي ان يكون شيء ما غير الأشياء الكثيرة وأيضا العنصر ليس هو اسطقسا ولا من اسطقس بل هو الجوهر الذي يقولون إنه الذين ينفون العنصر فإن كان هذا علة الانية وهو جوهر فإذا لا