Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1048

Contributors:

P.1048
صورها بل من قبل اعراض لها خاصة وذلك شيء عرض من قبل واضعي الأسماء ويحتمل ان يكون انما قال ذلك اعني قوله وفي بعض الحدود نتحرى الذي من اجله لان فصول بعض الأشياء تكون من قبل موادها اعني الفصول الأخيرة والصورة هي التي من اجلها الكون لا المادة وقوله واشتراك الصوت في المخرج اختلاط الصوت الحاد بالثقيل اختلاطا ما وعلى مثل هذا النوع في سائر الأشياء يريد ويحدون النغم بأنه اختلاط ما بين الصوت الثقيل والصوت الحاد اى على نسبة محدودة وقوله وعلى مثل هذا النوع في سائر الأشياء يعنى انهم يأتون في الحدود في سائر الأشياء بجميع الاجزاء التي تجرى منها مجرى الجنس ومجرى الفصل وذلك أنه ينبغي ان تعلم أن الحدود القائمة بذاتها هي التي يجرى الجنس منها مجرى الهيولى والفصل مجرى الصورة واما حدود المركبات من جواهر واعراض أو حدود الأشياء التي في موضوع فان الامر فيها بخلاف ذلك اعني الذي يجرى منها مجرى الجنس هو الصورة والذي يجرى منها مجرى الفصل هو الهيولى وهذا قد تبين في السابعة وليس يداخلك الشك فيما قيل في التاسعة من أن العنصر لا يحمل على الشيء اسمه وحده وقيل هاهنا ان الحدود الطبيعية تقوم