Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1016

Contributors:

P.1016
التي هي للعنصر بحرف لم وهي الصورة التي من اجلها كانت المادة وهي جوهر الشيء وهذه الطبيعة هي التي ماهيتها وصورتها في أنها قابلة لغيرها وهي الصورة ثم قال فبين انه في المبسوطات ليس يطلب ولا ينظر بل تطلب مثل هذه بنوع اخر يريد وإذا تقرر هذا كله فبين انه ليس يطلب في الأمور البسيطة الغير مركبة لا مطلب لم هو ولا ما هو بل الطلب يكون في هذه بنوع اخر ثم قال فإذا المركب شيء هو على مثل هذه الحال على أن يكون الكل واحدا لا على أن يكون كالكوم بل كما أن السلابى ليست الحروف وليست هي الباء والألف ولا اللحم هو النار والأرض يريد وإذا تقرر ان هاهنا أمورا مركبة لم يجتمع منها شيء واحد بالفعل كالمركبة من الأشياء التي لا يكون منها واحد الا بالتماس مثل الكدس المجموع من حبوب كثيرة بل يكون المجتمع منها بحيث يحدث عنه شيء زائد غير المجتمعات من غير أن يكون المجتمعات أنفسها مثل المقطع الذي يحدث عن اجتماع الحرف المصوت وغير المصوت فان المقطع ليس هو اجتماع الحروف التي تولد منها بل هو شيء زائد على الحروف مثل المقطع الذي هو قولنا باء أو لام وكذلك
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 1016 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)