Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 991

Contributors:

P.991
وهما وصفان لشيء واحد فقد يظهر من امر الفصل انه يتقدم في الوجود على الجنس ثم قال وهذه لا يبيد بعضها بعضا فإن كان هذا اللفظ لم يكن تصحيفا فمعناه ان هذه الصور والأوصاف المجتمعة في الحد ليست من الأشياء المباينة بعضها لبعض وهي التي جميعها بالفعل بل هي من الأوصاف التي بعضها كمال لبعض ولذلك أمكن ان تحمل بعضها على بعض وان يكون المجتمع منها شيئا واحدا وهذا لا يمكن في المثل ولا في الأشياء التي هي لها مثل وانما يمكن هذا في الكليات التي ليس لها وجود كوجود الأشياء التي خارج النفس ولا هي أيضا معدومة والأقرب عندي ان يكون تصحيفا وان يكون الكلام وهذه لا تبين بعضها بعضا يريد ان الصور المتباينة الوجود في المثل لا يبين الخاص منها طبيعة العام كالحال في الفصل مع الجنس فإنه ان كان الإنسان المفارق فيه جزءان مفارقة الحيوانية والنطق فان النطق ليس يخصص حيوانية الإنسان من الحيوانية المطلقة كما يظن ذلك في المحدود فبين من هذا كله ان