Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 917

Contributors:

P.917
التي في العنصر وهي الجزئية وتقال على التي هي في غير عنصر وهي الكلية وكذلك الامر في الدائرة تقال على المعنيين جميعا فاما الكلية من هذه فهي بعد اجزاء حدها وهي بعينها قبل الاجزاء التي في الجزئية وقبل الجزئية ثم قال ولا تقال بنوع مبسوط ان كانت أحدها أو كانت ليس مثل النفس ان كان حيوان يريد ولا ينسب أحدها إلى الاخر نسبة صادقة باي نوع من النسبة اتفق مثل نسبة النفس إلى الحيوان فإنه ان قيل إن الحيوان نفس كان ذلك كذبا وان قيل إنه متنفس كان حقا ثم قال فبهذا النوع يقال إنها بعض الأشياء وبعضها لا يقال كما قيل يريد فبهذا النوع ينسب الصدق إلى الأشياء التي هي فيها في حدود الأشياء التي يظهر في حدها العنصر وأشار بقوله كما قيل إلى ما قال قبل في الفصل الذي قيل فيه فجميع اجزاء الحدود التي للجوهر الذي له الحد اما كلها واما بعضها يريد اما ان يصدق حملها باطلاق على المحدود وهي الحدود الجوهرية واما ان يصدق بعضها وبعضها لا يصدق اى يصدق بنحو ولا يصدق بنحو اخر هذا هو الأظهر في تفسير الموضع الذي تقدم لا ما فسرناه به قبل