Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 901

Contributors:

P.901
حدها العنصر وهي الأشياء التي لا يوجد واحد منها الا وهو في شيء بالضرورة وبالذات ثم قال فان بهذه بعض الأشياء هي منها لأنها أوائل وفيها تفسد وبعضها فليست يريد لان التي يدخل في حدها العنصر الذي بالفعل بعض الموجودات التي هي غيرها وهو العنصر الذي بالفعل هي منه ومن أوائلها ولذلك إذا فسد العنصر فسدت هذه الأشياء ثم قال وجميع التي لا تجتمع مع العنصر بل كلم الصورة واحدها من غير العنصر فاما انها لا تفسد البتة أو لا تفسد كفساد تلك يريد فاما الأشياء التي لا يظهر في حدها العنصر المحسوس وانما يظهر في حدها اجزاء الصورة فاما الا تكون فاسدة أصلا واما أن تكون فاسدة بنوع العرض ثم قال فإذا اما في تلك فالتي تحتها هي أوائل لها واجزاء لها واما الصورة فليست هذه لا اجزاء ولا أوائل لها يريد ولذلك اما التي وجودها انما هو في غيرها فان ذلك الغير أوائل واجزاء لها واما التي ليست بطبيعتها موجودة في غيرها وانما في طبيعتها صورتها فليس غيرها اجزاء ولا أوائل لها ثم قال ولهذا السبب يفسد الصنم الترابى في التراب والكرة في النحاس وقليس في اللحم والعظام والدائرة في الاجزاء يريد ولكون