Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 877

Contributors:

P.877
القوى الطبيعية التي في بدن الحيوان وفي البزور والغروس والزبر والتلقيح وقوله ان لم يكن تكون بنوع العرض يريد ان لم يكن تكون أحد الجزءين عن الثاني بنوع العرض وانما استثنى ذلك لان ما تتولد بعضها عن بعض بنوع العرض ليس تكون متواطئة وقوله فان الفاعل هو قبل ذلك بذاته جزء يريد ان الفاعل الأول الذي من قبل الصناعة هو موجود قبل الجزء الفاعل الذي من قبل الطبيعة وقوله فان الحرارة بالحركة صيرت حرارة في الجسد وهو برء أو جزء برء فإنه يتبعها جزء من اجزاء البرء بذاته يريد مثل الحرارة التي تتبع حركة البدن فإنها برء ما لأنها تولد في البدن حرارة ما وتولد تلك الحرارة هو برء أو يتبعها البرء وبالجملة فان الحرارة التي في البدن اما أن تكون جزءا من البرء واما أن تكون برءا بالقوة لأنه يتبعها جزء البرء الذي هو بمنزلة الكمال الأخير لها وقوله ولذلك يقال إنه يفعل لأنه يصنع البرء بذلك الشيء الذي يتبعه وتعرض له حرارة يريد ولذلك يقال في الدلك أو الرياضة انها تفعل البرء لأنه تفعل الشيء الذي يتبعه بذاته البرء من قبل ان ذلك الشيء الذي تعرض له الحرارة يفعله الطبيب