Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 867

Contributors:

P.867
شيئا واحدا بالعدد ولا المتكون هو المعنى المحدود يريد بل المعنى المحدود هو الذي يعم المكون والمتكون وقوله وكلية هذا هو سقراط أو قليش مثل الكرة النحاسية يريد والمعنى الكلى انما هو كلى للاشخاص مثل الإنسان فإنه كلى لاشخاص الناس مثل سقراط وقليش والكرة النحاسية الكلية هي أيضا لهذه الكرة النحاسية ولهذه الكرة النحاسية اى للجزئيات وقوله والإنسان والحيوان كالكرة النحاسية بنوع كلى يريد والإنسان والحيوان اى الكلى هو مثل الكرة الكلية لا يتكون ولا يكون ولما تقرر له ان الصورة المفردة من المادة ليست تكون ولا تتكون قال فبين انه قد اعتاد بعض الناس ان يقولوا ان الصور علل الصور فان كانت هذه غير الجزئيات فليس ينتفع بها البتة في التكوينات والجواهر أيضا يريد وإذا تقرر هذا فبين ان ما اعتاد بعض الناس من أن يقولوا ان الصور علل الصور فإنهم ان كانوا أرادوا بها انها غير الجزئيات فليس ينتفع بها في الكون لا في كون الجواهر ولا في كون الاعراض اى ان كانوا أرادوا ان الصور الكلية علل فاعلة للصور الجزئية أو مثل لها فليس ينتفع بذلك في الكونين اعني في كون الجواهر والاعراض إذ كان كل كون بين انه انما يكون بتغير العنصر والمغير هو الشخص المكون وانما قال ذلك لأنه ليس يمكن في الصور المفارقة ان تغير العنصر وانما يغير