Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 834

Contributors:

P.834
الإنسان ابيض وانما يريد انها اما من جهة انها انفعالات للجواهر فقد يحمل على الجواهر أسماؤها لا حدودها واما من جهة حدودها فليست تحمل على الجواهر وهذا هو الذي قاله في كتاب المقولات وقوله وان ظن أحد ان لكل واحد من الأسماء ما هو بالانية سيظهر خلاف ذلك يريد وان ظن ظان ان كل ما له اسم فله حد بحسب ذلك الاسم فإنه سيظهر له خلاف ذلك ثم ذكر الجهة التي من قبلها يظهر له خلاف ذلك فقال فإنه سيكون عنده ما هو بالانية أيضا اخر مثل الفرس اخر وما هو بالانية للفرس اخر يريد ولو كان لكل اسم حد لكان لماهية الشيء حد اعني لصورته ولو كان ذلك كذلك للزم أن تكون ماهية الفرس غير الفرس بالحد ثم قال وما المانع في بعض الأشياء ان يكون هو ما هو بالانية من ساعته ان يكون الان ان كان ما هو بالانية جوهرا يريد وما المانع في الجواهر إذا وضعنا ان ما تدل عليه حدودها جواهر أن تكون هي هي التي تدل عليها حدودها ولا تكون غيرها ثم قال وأيضا ليس يكون واحدا فقط بل وكلمتها تكون هو هو أيضا كما هو بين من التي قيلت أيضا يريد وليس يكون المحدود واحدا فقط بل المحدود والحد أيضا يكون واحدا كما تبين فيما تقدم مثال ذلك ان الإنسان ليس هو واحدا فقط بل هو وحده هو شيء واحد