Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 741

Contributors:

P.741
الاخر كمثل حالهما في الوجود بل بفهمهما معا كأنهما مجتمعان في الوجود ثم اتى بسبب هذا فقال فان الكذب والصدق ليس هما في الأشياء مثل الخير والشر ليكون الصدق كالخير والكذب كالشر بل هما في الفكرة يريد والسبب في أن العقل يدرك معا المتقابلين انه ليس طبيعة المتقابلين الأولين في العقل اللذين هما الصدق والكذب طبيعة المتقابلين الأولين خارج النفس اللذين هما الخير والشر لان الصدق والكذب هما في الفكرة والخير والشر في الهيولى وقوله وليس شيء من الفكرة على المبسوطات أو على ما هو يريد وليس شيء من الأمور الموجودة في الفكرة يقال فيها انها موجودة باطلاق على ما هو الشيء خارج النفس وقوله فجميع التي ينبغي ان يبحث بها عن الهو الذي هو بهذه الحال وعن الذي ليس هو سنذكرها من بعد يريد وجميع الأشياء التي ينبغي ان يفحص عنها هل هي من الهوية التي بهذه الحال اعني التي في الفكرة أو من الهوية التي ليست هي في الفكرة بل خارج النفس فسنفحص عنها يريد حيث نفحص عن الكليات وعن الاعداد وعن غير ذلك مما يشبهه وقوله وإذ في الفكرة اما تركيب واما تفصيل لا في الأشياء فالذي هو اخر على هذا النوع من الأشياء التي بالحقيقة فهو الذي