Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 729

Contributors:

P.729

قال أرسطاطاليس

فقد قيل ما العرض وما علته وانه ليس له علم ثابت واما ان أوائل وعللا مكونة وفاسدة أيضا من غير أن تكون أو تفسد فبين فإنه ان لم يكن ذلك ستكون جميع الأشياء بالضرورة فإنه ان لم يكن للذي يكون ويفسد علة ما بنوع العرض فسيكون بالضرورة كقولنا هل يكون كذا أو لا يكون فإنه يكون كذا ان كان كذا والا فلا وهذا ان كان اخر وعلى هذه الحال وبين انه ينتقص ابدا زمان من زمان ذي نهاية وكذلك ينتهى إلى الذي في الان كقولنا ان فلانا ان خرج مات اما بمرض واما بقهر وهذا يكون ان كان غيره وهكذا ينتهى إلى الذي هو الان أو إلى شيء ما من التي كانت مثل ان كذا من المأكول سيعطش وهذا ان اكل أشياء حريفة وهذا اما ان يكون واما لا فإذا سيموت بالضرورة وكذلك ان وثب أحد وذكر الأشياء التي قد تكونت فان القول عليها واحد مثل هذا وهي لها انية قديمة أقول الأشياء