Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 707

Contributors:

P.707
الطبيعي فلاشياء لا تفارق ولكنها ليست لا متحركة والتعليمية فبعضها لأشياء لا تتحرك لكنها خليق ان لا تكون مفارقة بل كالتي في عنصر واما العلم الأول فهو للأشياء المفارقة والتي لا تتحرك أيضا فمضطر أن تكون كلها موبدة وأكثر ذلك هذه لأن هذه علل للأشياء الظاهرة من الإلهية فإذا أنواع الفلسفة الرائية ثلاثة التعليمية والطبيعية والإلهية القول فإنه لا يجهل انه ان كان الا هي فهو في مثل هذه الطبيعة وينبغي ان يكون العلم الشريف للجنس الشريف فان رأى سائر العلوم موثر جدا وهذا العلم يؤثر على جميع العلوم التي بالرأي

التفسير

لما كان اختلاف الصنائع انما يكون من قبل اختلافها في نحو استعمال الحدود اخذ يعرف ذلك فقال وينبغي الا يجهل الدال على ما هو بالانية والكلمة كيف هو كان الطلب من غير هذا هو فعل لا شيء يريد وينبغي الا يذهب علينا جهة استعمال الحدود الدالة على