الذي دل عليه بقوله المتشابه في الصورة ويحتمل ان يريد المولد لأشياء متشابهة في الصورة اى انه انما يسمى جنسا لهذا المعنى اعني لأنه يفعل الجنس والثالث على العنصر فان الجنس هو الذي يقبل الفصول والكيفيات والذي يقبل الفصول والكيفيات هو العنصر ثم قال وتقال غير في الجنس التي موضوعها الأول غير ما ولا يستحيل أحدهما إلى الاخر ولا كلاهما إلى شيء هو هو مثل الصورة والعنصر واحد بالجنس يريد والأشياء التي يقال فيها انها غير بالجنس فهي الأشياء التي هي غير بموضوعاتها وعناصرها البعيدة اعني مختلفة بها وهذه هي التي لا تستحيل بعضها إلى بعض ولا تستحيل إلى شيء واحد وانما قال ذلك لان الأشياء التي تستحيل بعضها إلى بعض عنصرها واحد والتي تستحيل إلى شيء واحد فذلك الشيء الواحد عنصر لها وقوله مثل الصورة والعنصر واحد بالجنس يريد مثل الصورة والعنصر الذي يتولد منهما شيء واحد ثم قال وجميع التي تقال بنوع اخر من مقولات الهويات فان بعض الهويات يدل على ما هو وبعضها كيفية ما وبعضها كما فصل أولا فإنها لا تستحيل إلى شيء واحد ولا بعضها إلى بعض يريد وجميع المقولات المتغايرة هي غير بالجنس فان بعض المقولات يدل على الجوهر وبعضها على الكم وبعضها على الكيف وبعضها على باقي
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 683
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٦٨٣