Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 669

Contributors:

P.669
والذي يقال بنوع كلى انه شيء كلى هو كل كمثل أشياء تحيط بأشياء كثيرة وتحمل على الأشياء الجزئية يريد فان الكل والكلى يتشابهان من قبل ان الكلى محيط بالأشياء الجزئية كما الكل محيط بالاجزاء وحاصر لها فهما يجتمعان في أن كل واحد منهما محيط ومحاط به وقوله وتحمل على الأشياء الجزئية فتكون كلها واحدا كالجزئي مثل الانسان والفرس لأنهما جميعا حيوان يريد ووجه شبهه للكل انه يحمل على الأشياء الجزئية فتصير واحدة على نحو شبيه بالواحد الجزئي اعني ان الواحد الذي هو كل يصير الاجزاء متحدة مثل كون الانسان والفرس واحد بالحيوانية ثم قال واما المتصل والذي له نهاية فهو إذا كان واحدا ما من أشياء كثيرة هي فيه أكثر ذلك بالقوة والا فبفعل ما أيضا يريد والكل الذي يقال على المتصل ذي النهاية اعني المنحاز عن غيره فهو انما يقال فيه انه كل وواحد إذا كان من أشياء كثيرة هي في الأكثر موجودة فيه بالقوة أو قريبة من القوة وهو الذي دل عليه بقوله والا فبفعل ما وقد يقال الكل على ما فيه اجزاء بالفعل ولكنها متصلة أو متماسة