Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 453

Contributors:

P.453
ثم قال وان كان مما لا يمكن ان يصدق النقيضان في شيء واحد فبين انه لا يمكن أن تكون الاضداد معا لشيء واحد أيضا يريد وإذا كان من المعروف بنفسه ومن المضطر اليه بهذه الأقاويل عند من انكر ذلك فبين انه ليس يمكن ان تجتمع السالبة والموجبة في الصدق على الشيء الواحد بعينه وإذا لم يكن ذلك فبين أيضا انه ليس يمكن ان يجتمع الضدان في شيء واحد بعينه ثم اتا بالسبب في ذلك فقال فان أحد الاضداد عدم وليس العدم بدون الجوهر يريد والسبب في ذلك ان أحد الاضداد هو عدم الضد الاخر وليس هذا لكونه مقابلا للوجود دون العدم الذي يقابل الجوهر وفي ترجمة أخرى بدل هذا واما الاضداد فالواحد عدم ليس مناقصا وذلك ان العدم هو للجوهر ثم قال والعدم هو سالب من جنس ما محدود يريد والسبب في أن هذا العدم يساوى العدم الذي في الجوهر في امتناع وجوده مع الشيء الذي هو له ان هذا العدم هو سلب خاص بجنس خاص كالحال في عدم الجوهر ثم قال فإن كان لا يمكن ان يقال إن الموجبة والسالبة معا فبحق لا يمكن أن تكون الاضداد معا يريد من قبل ان الضد سلب خاص بجنس من الأجناس كالحال في عدم الجوهر وذلك ان ما