Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 421

Contributors:

P.421

قال أرسطو

واما العلة في ظنون هؤلاء الناس فإنهم كانوا يلتمسون الفحص عن حقيقة الهويات وكانوا يظنون أن الهويات هي المحسوسات فقط وهذه المحسوسات طبائعها ليست محدودة والاختلاف فيها كثير وفي كل الهويات التي هي على هذه الحال أيضا كما قلنا ولذلك يشبه ما يقولون الحق ولا يقولون الحق فإنه ينبغي ان يقال هذا القول مثل ما قال المتحيرون في كسانقراطس وأيضا لما رأوا جميع هذه الطبيعة انها تتحرك وانه لا شيء يقال بالحقيقة على الأشياء التي تتغير ظنوا انه لا يمكن البتة ان يقال شيء بالحقيقة على الأشياء التي تتغير بكليتها على حال ومن هذا الرأي تتشعب آراء من رأى مثل رأى ابروقليطس ومن يقول بقوله وما كان يرى ابروقليطس أيضا فإنه في اخر عمره لم يكن يرى أنه ينبغي ان يقال شيء بل كان يحرك
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 421 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)