Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 204

Contributors:

P.204
والمحسوسات فاما نحن فقد تقدم قولنا في الأقاويل التي قلنا في الصور باي نوع نقول إن الصور بذاتها علل وجواهر فاما أقاويل هؤلاء فان الشناعة تلحقها من وجوه كثيرة ولا سيما أقاويل من قال إن جواهر اخر غير الجواهر التي داخل السماء وان تلك الجواهر كالجواهر المحسوسة ما خلا ان تلك سرمدية وان هذه المحسوسة بالية فاسدة فإنهم يزعمون أن الانسان في تلك الجواهر كالانسان المحسوس هاهنا وكذلك الفرس والثور فقول هؤلاء يشبه قول الذين يزعمون أن آلهة وان صورهم كصور الناس فان أولئك لم يقولوا شيئا اخر ما خلا ان ناسا سرمديون وهؤلاء أيضا كذلك قولهم وأيضا ان ادعى أحد ان جواهر فيما بين الصور والجواهر المحسوسة غير الصور المحسوسة فيلحق قوله مسائل غامضة كثيرة لأنه ان كانت جواهر اخر فيما بين الصور والمحسوسات غيرها فمعلوم انه كذلك تكون أيضا خطوط غير خطوط الصور وغير الخطوط المحسوسة وكذلك كل واحد من سائر الأجناس وان كان علم النجوم واحدا من هذه الأشياء ستكون سماء أخرى غير السماء المحسوسة وكذلك تكون شمس أخرى وقمر وسائر الأشياء التي في السماء المحسوسة ولا كن كيف ينبغي