Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 153

Contributors:

P.153
ليست الصنائع التعاليمية الناظرة فيها صناعة واحدة بل صنائع كثيرة ولذلك كان النظر فيما قد كان غير النظر فيما سيكون والنظر فيما بالقوة غير النظر فيما بالفعل ثم قال وهذه الأشياء ليس من شانها أن تكون أنواعا ولا هي أيضا للمتوسط لان تلك تعليميات ولا للأشياء الفاسدة يريد وهذه المعقولات التي هي أجناس وأنواع ليس من شانها أن تكون صورا قائمة بذاتها ومثلا على ما يقول قوم ولا هي أيضا أمور متوسطة بين الصور والمحسوسات كما يقول قوم في معقولات التعاليم من قبل انها تعليميات اى من قبل انه لا يظهر في حدودها المادة ولا هي أيضا صور للأشياء الفاسدة على ما يزعم القائلون بالصور يريد لانّه قد تبين من القول المتقدم استحالة هذا كله

قال أرسطو

وأيضا فإنه قد يظن أن هاهنا جلسا اخر رابعا يبحث عن اسطقسات جميع الموجودات من غير أن يدفع ان المقولة على انحاء شتى لا يمكن ان توجد الا انهم يبحثون على هذا النحو عن الأشياء التي تكون منها الاسطقسات اما في بعضها فمن الفعل والانفعال