Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 145

Contributors:

P.145
أعلى يوجد للتي تحت بل ولا جنس العريض هو جنس العميق يريد ان هذه كلها ليس توجد تجتمع في جنس واحد على هذه الأجناس التي ذكروها وقوله فان السطح شيء من الجسم والنقطة تكون من شيء يريد وانما لزمهم هذا لان السطح يضعونه جزءا من الجسم والنقطة جزءا من الخط وقوله وهذا الجنس يعانيه أفلاطون بحسب الآراء الهندسية يريد وانما اعتنى بهذا القول أفلاطون بان رام بيانه وقال به لأنه اعتقد في الاعظام الهندسية انها مبادى الأجسام مع الاعداد وقوله لكن يسميها مبدأ الخط يريد انه كان يسميها مبدأ للخط ولا يصرح انها جزء من الخط لما يلزمه ان يكون المتصل من طبيعة المنفصل ولذلك كانوا يلجون فيقولون ان الخط مولف من خطوط غير منقسمة وهو الذي دل عليه بقوله وكثيرا ما جعلوا هذا الخطوط الغير منفصلة يريد ان لمكان هذا العناد الذي يعاند به من جعلها نقطا فزع كثير منهم إلى أن سماها خطوطا غير منقسمة وانما ظنوا انه يجب ان يكون الخط مركبا من خطوط غير منفصلة لا من نقط لأنه وجب ان يكون الخط إذا كان قابلا للقسمة في كليته ان ينقسم إلى غير خط أو إلى خط غير منقسم أو إلى لا خط وذلك مستحيل