تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
بالفاسدات الاشخاص التي دخولها تحت الأجناس التي هي علوم كدخولها تحت الكلى المحمول على كثيرين وكدخولها تحت الموجبة والسالبة وذلك ان الكلى ليس له وجود الا من حيث هو علم اى من حيث هو في النفس وكذلك الموجبة والسالبة فقوله واما من تصور شيئا فاسدا من الفاسدات فإنما ذلك خيال ما لهذه الأشياء يريد ان الادراكات التي تسمى العلوم انما هي لأشياء هي في المحسوسات غير كائنة ولا فاسدة الا بالعرض وهي المعاني الكليات التي يدركها العقل فيها وهي الصور واما الادراكات التي تكون للكائنة الفاسدة وهي الاشخاص المجتمعة من المادة والصورة فان ذلك ليس هو علما لها وانما هو خيال لها فكأنه أراد ان لهذه الأمور المحسوسة نوعين من الادراك نوع ليس هو علما لها وانما هو خيال ونوع هو علم لها وهو معقولاتها الكلية

قال أرسطو

فاما المحققون للاقاويل فمنهم من يجعل الأنواع من المضاف ولا يرون ان شيئا بنفسه يكون جنسا ومنهم من يقول بالانسان الثالث