جزء جزء وشكل وقوام ؛ أم لا ؟ فإنّه يتعلق بما بعد « 234 » الطبيعة ؛ فإنّها من أحوال الجسم - من حيث هو موجود - لا من حيث هو واقع في التغيّر « 235 » . وهو البحث عن نحو وجوده الذي يخصّه ؛ وهو أنّه أيّ وجود يخصّه ، وهل هو جوهر أو عرض ، وإن كان جوهرا « 236 » ، فهل هو متناه أو غير متناه ؛ لا من حيث أنّ « 237 » أفعاله « 238 » وتأثيراته « 239 » هل هي متناهية [ أو غير متناهية ؟ ] « 240 » - فإنّه يتعلق بالطبيعي . وقد يبحث في علم النفس عن حال الحركة الإرادية ، وفي بعض « 241 » المواضع عن حركة النمو ، وكلتاهما حركة متخصّصة ، وكون الشيء أخصّ من الآخر « 242 » هو من الأعراض اللاحقة له . فإذن النظر في السّماع الطبيعي هو في الأمور العامة ( للطبيعيات ) . 96 - العلوم التي « 243 » لا تشترك في مبادئ واحدة كالعلم الطبيعي ؛ لا يمنع ، أن تثبت مبادئ ما هو فيها أخصّ ، في مباحث ما هو أعم . مثلا ؛ كإثبات الجسم الفلكي في السّماع الطبيعي ، ثم
الأعمال الفلسفية — صفحة 402
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص٤٠٢
هامش
( 234 ) د : ما .
( 235 ) د : الغير
( 236 ) ب : + له
( 237 ) ب ، د : - أنّ
( 238 ) ب : أحواله
( 239 ) ب : تأثراته
( 240 ) ب : - [ ]
( 241 ) د : - بعض
( 242 ) د : + و
( 243 ) د : - التي