فقرة ( 58 ) ص 187 يرادف الفارابي بين معاني الإمام والفيلسوف وواضع النواميس ( انظر مقدمة المحقق أيضا ) - والإمام في لغة الشرع هو الذي له الرئاسة العامة في الدين والدنيا جميعا .
انظر : الجرجاني : التعريفات ، ص 29 .
فقرة ( 59 ) ص 188 يستعمل الفيلسوف هنا لفظة ( الملك ) ويسميه في رسائله الأخرى ( الإنسان المدني ) ، وينعته أحيانا ب ( مدبّر المدنية ) .
انظر :
الفارابي : فصول منتزعة ، ص 24 ، السياسة المدنية ص 84 .
قارن أيضا الفقرة ( 58 ) مع نهاية الفقرة ( 59 ) .
فقرة ( 60 ) ص 189 انظر المعجم الوسيط 1 / 26 للوقوف على معنى الإمام لغة .
والفارابي هنا يرتفع بصفات الإمام إلى حدّ يقرب النبوات . !
فقرة ( 61 ) ص 190 تراجع الفقرة ( 56 ) للوقوف على مفهوم ( واضع النواميس ) ودلالة ( الملّة ) أو بالأحرى بين الفلسفة والملّة .
فقرة ( 62 ) ص 191 يشير أبو نصر هنا إلى الاسم الصحيح لمحاورة الجمهورية فيسميه ( السياسة ) الذي وردت فيه صفات الفيلسوف . والفارابي
الأعمال الفلسفية — صفحة 220
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص٢٢٠