صارت باللسان / السرياني ثم باللسان العربي . وكان الذين عندهم هذا العلم من اليونانيين يسمونه الحكمة على الإطلاق ، والحكمة « 1 » العظمى ؛ ويسمون اقتناءها العلم وملكته « 2 » الفلسفة ويعنون به إيثار الحكمة العظمى ومحبتها ، ويسمون المقتني « 3 » لها فيلسوفا ، ( و ) يعنون « 4 » المحب والمؤثر « 5 » للحكمة العظمى ، ويرون أنّها هي « 6 » بالقوة الفضائل كلها ، ويسمونها علم العلوم وأم العلوم وحكمة الحكم وصناعة الصناعات ، [ ( و ) يعنون بها الصناعة التي تستعمل « 7 » الصناعات كلّها ، والفضيلة التي تستعمل « 8 » الفضائل كلّها ] « 9 » والحكمة « 10 » التي تستعمل « 11 » الحكم كلّها . وذلك أن الحكمة قد تقال على الحذق « 12 » جدا وبإفراط في أي صناعة / كانت ، حتى يرد من أفعال تلك الصناعة ما يعجز عنه أكثر من يتعاطاها . ويقال حكمة بشريطة « 13 » ؛ فإنّ الحاذق بإفراط في صناعة ما يقال إنّه حكيم في تلك الصناعة ، وكذلك النافذ الروية
الأعمال الفلسفية — صفحة 182
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص١٨٢
هامش
( 1 ) م : الحكمة ( ع ه ) .
( 2 ) ح : ملكتها .
( 3 ) ط : المعتنى .
( 4 ) ح : + بها .
( 5 ) ب : المؤثر ( ع ه ) .
( 6 ) ح : - هي .
( 7 ) ح : تشمل .
( 8 ) ح : تشمل .
( 9 ) ب : [ ] ( ع ه ) .
( 10 ) م : الحكم .
( 11 ) ح : تشمل .
( 12 ) ب : الحدمي !
( 13 ) ح : بشرية .