ويستحفظ / ما ينبغي أن تؤدّب به تلك الأمة فقط ، ويعرف الأشياء التي تستعمل في تأديب تلك الأمة من طريق « 1 » الإقناع . وينبغي أن يكون الذي يستحفظ ما ينبغي أن يعلّمه تلك الأمة إنسان أو قوم له ، أو لهم أيضا ، قوة على جودة استنباط ما لم يعطه أو يعطوه « 2 » بالفعل في الجنس « 3 » الذي استحفظ ، وعلى القيام بنصرته ومناقضة ما ضادّه « 4 » ، وعلى جودة تعليمه لتلك الأمة ملتمسا / بكل ذلك تتميم غرض الرئيس الأول في الأمة التي لأجلها أعطاه أو أعطاهم ما أعطاه . فهؤلاء « 5 » هم الذين سبيلهم أن يستعملوا في تأديب الأمم [ طوعا والأفضل أن يكون في كل واحد من هؤلاء الذين إليهم تفويض تأديب الأمم ] « 6 » من هؤلاء الطوائف [ في كل واحد منهم فضيلة ] « 7 » جزئية « 8 » وفضيلة فكرية ، ينتفعون « 9 » بهما على جودة استعمال الجيوش في الحروب إذا احتاجوا إلى ذلك حتى تجتمع في كل واحد منهم ماهية التأديب بالوجهين جميعا . فإن لم يتفق ذلك في
الأعمال الفلسفية — صفحة 176
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص١٧٦
هامش
( 1 ) ب : طرق .
( 2 ) ب : مفطرة !
( 3 ) ح : الخير .
( 4 ) ب : يضاده .
( 5 ) ب : فهؤلاء / / ط ، م : فهولا .
( 6 ) ب : [ ] ( ع ه ) .
( 7 ) م : - فضيلة .
( 8 ) والفضيلة الجزئية مما تشمل عليه هي فضيلة الشجاعة ولا حاجة إلى تغييرها إلى ( حربية ) كما فعل محسن مهدي .
( 9 ) ط ، م ، ح : يتفقون .