والأجمل و « 1 » لأجل غاية ما فاضلة هي خير ؛ كان المستنبط خيرا في الحقيقة يهواه لنفسه [ أو خيرا في الحقيقة يهواه لغيره ] « 2 » أو لخير مظنون « 3 » عند من يهوى له [ و ] ذلك الخير « 4 » ؛ ليس يمكن أن تكون له هذه القوة ، أو تكون له فضيلة خلقية من قبل أن « 5 » يهوى إنسان « 6 » الخير لغيره ، ( أ ) كان خيرا في الحقيقة أو خيرا مظنونا عند من يهوى له الخير ، إنّه / خير « 7 » لا خير فاضل . وكذلك الذي يهوى لنفسه الخير الذي هو في الحقيقة خير ليس يكون إلّا خيرا فاضلا ، ليس خيرا فاضلا في فكره بل خيرا فاضلا في [ خلقه و ] « 8 » أفعاله ، ويشبه أن تكون فضيلته « 9 » وخلقه « 10 » وأفعاله على مقدار قوة فكره « 11 » ؛ على ما له من ( استنباط ) « 12 » الأنفع والأجمل . فإن كان إنّما يستنبط بفضيلته الفكرية من الأنفع والأجمل ما هو عظيم القوة مثل
الأعمال الفلسفية — صفحة 154
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص١٥٤
هامش
( 1 ) ح : - و .
( 2 ) م : [ ] .
( 3 ) ح : خيرا مظنونا .
( 4 ) ط : + و .
( 5 ) ط ، ح : أنه .
( 6 ) ب ، ح : الإنسان .
( 7 ) ح : - لا خير / / ط ، م : إلا خير .
( 8 ) ط : [ ] ( ع ه ) .
( 9 ) ط ، م : فضيلة .
( 10 ) ح : خلقته .
( 11 ) ح : فكرته .
( 12 ) ط ، م ، ب ، ح : الاستنباط