( 18 ) فإذا وقف على هذا ، فحص بعد ذلك عمّا يلزم أن يحصل في الموجودات إذ « 1 » كان ذلك الوجود مبدأها وسبب وجودها . فيبتدئ من أقدمها رتبة في الوجود [ وهو أقربها إليه حتى ينتهي إلى آخرها رتبة في الوجود ] « 2 » وهو أبعدها « 3 » عنه [ في الوجود ] ؛ فتحصل معرفة الموجودات بأقصى أسبابها . وهذا هو النظر الإلهي في الموجودات . فإنّ المبدأ الأول هو الإله « 4 » ، وما بعده من المبادي ، التي ليست هي أجساما « 5 » ولا « 6 » في أجسام ؛ هي المبادي الإلهية . ( 19 ) ثم « 7 » بعد ذلك يشرع في العلم الإنساني ، ويفحص عن الغرض الذي « 8 » لأجله كوّن الإنسان ؛ وهو الكمال الذي يلزم أن يبلغه الإنسان ؛ ما ذا وكيف هو . ثم يفحص عن جميع الأشياء التي بها يبلغ الإنسان ذلك الكمال إذ « 9 » ينتفع « 10 » في بلوغها / ؛ وهي الخيرات والفضائل والحسنات
هامش
( 1 ) ح : إذا .
( 2 ) [ ] إضافة في النص العبري لفلقيرا في الترجمة السابقة .
( 3 ) ح : بعدها ! .
( 4 ) ح : له !
( 5 ) ط ، م ، ب : أجسام .
( 6 ) ح : - لا .
( 7 ) ط ، م : + من .
( 8 ) ط ، م : أي / / ب : أي ما .
( 9 ) ط ، ح : أو / / ب : - أو .
( 10 ) ط ، م ، ب : ينفع .