من رزقك بما وسّعت عليّ من فضلك ونشرت عليّ من عدلك وأحييتني تحت ظلّك وهذا شهر نبيّك سيّد رسلك شعبان الّذي حففته منك بالرّحمة والرّضوان الّذي كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يدأب في صيامه وقيامه في لياليه وأيّامه نجوعا لك في إكرامه وإعظامه إلى محلّ حمامه اللّهمّ فأعنّا على الإستنان بسنّته فيه ونيل الشّفاعة لديه اللّهمّ واجعله لي شفيعا مشفّعا وطريقا إليك مهيعا واجعلني له متّبعا حتّى ألقاك يوم القيامة عنّي راضيا وعن ذنوبي غاضيا قد أوجبت لي منك الرّحمة والرّضوان وأنزلتني دار القرار ومحلّ الأخيار « 1 » .
في كل يوم من شهر رمضان المبارك :
إنّ اللّه وملائكته يصلّون على النّبيّ يا أيّها الّذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما لبّيك يا ربّ وسعديك وسبحانك اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وبارك على محمّد وآل محمّد كما صلّيت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد اللّهمّ ارحم محمّدا وآل محمّد كما رحمت إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد اللّهمّ سلّم على محمّد وآل محمّد كما سلّمت على نوح في العالمين اللّهمّ امنن على محمّد وآل محمّد كما مننت على موسى وهارون اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما شرّفتنا به اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد كما هديتنا به اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأوّلون والآخرون على محمّد وآله السّلام كلّما
هامش
( 1 ) مفاتيح الجنان ص 217 .