تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور المبين في فضل الصلاة على محمد وآله الطاهرين — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
الشيخ أبو الفتوح في تفسيره : عن كعب بن عجرة ، قال : لما نزل قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ
( الأحزاب : 56 ) الآية قلت : يا رسول اللّه قد علمنا كيف السلام عليك ، فكيف أصلي عليك ؟ قال : « قل : اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد » « 1 » .

دعاء الإمام علي ( ع ) في ذكر النبي ( ص ) :

الحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على طيّب المرسلين ، محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب ، المنتجب الفاتق الرّاتق . أللّهمّ فخصّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله بالذّكر المحمود ، والمنهل المشهود ، والحوض المورود . أللّهمّ فات محمّدا صلّى اللّه عليه وآله الوسيلة والرّفعة والفضيلة ، وفي المصطفين محبّته وفي العلّيّين درجته ، وفي المقرّبين كرامته ، أللّهمّ أعط محمّدا صلواتك عليه وآله من كلّ كرامة أفضل تلك الكرامة ، ومن كلّ نعيم أوسع ذلك النّعيم ، ومن كلّ عطاء أجزل ذلك العطاء ، ومن كلّ يسر أنصر ذلك اليسر ، ومن كلّ قسم أوفر ذلك القسم ، حتّى لا يكون أحد من خلقك أقرب منه مجلسا ، ولا أرفع منه عندك ذكرا ومنزلة ، ولا أعظم عليك حقّا ، ولا أقرب وسيلة من محمّد صلواتك عليه وآله ، إمام الخير وقائده ، والدّاعي إليه ، والبركة على جميع العباد والبلاد ، ورحمة للعالمين . أللّهمّ اجمع بيننا وبين محمّد وآل محمّد صلواتك عليه وآله ، في برد العيش وبرد الرّوح ، وقرار النّعمة وشهوة الأنفس ، ومنى ألشّهوات
هامش
( 1 ) المستدرك باب 32 من أبواب الذكر حديث 9 .
النور المبين في فضل الصلاة على محمد وآله الطاهرين — صفحة 238 | سيد حسين طالب