واله وسلم - امتثالا لأمر اللّه تعالى : ( إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا لتؤمنوا باللّه ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا ) « 1 » فنرجو بذلك الكتاب القيم والشرح الوافي لتلك القصيدة - واللّه من وراء القصد - أن نسهم في إزالة الغشاوة التي وضعها أهل الحقد والإنكار على شخص رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - وأهله الأطهار سائلين اللّه - عز وجل - أن يحقق به النفع ، وأن يتمم به الجمع ، وأن يصلنا برسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - صلة تامة كما وصل الأصل بالفرع ، واللّه وحده المسؤول والمأمول ، وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلى اللّه وسلم وبارك على النبي الكفيل ، وعلى اله وصحبه أجمعين واخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين .
وكتبه سيدي الشيخ / عبد الغنى صالح الجعفري شيخ عموم الطريقة .
هامش
( 1 ) سورة الفتح الآيتان ( 8 ، 9 ) .