طهارة والده صلى اللّه عليه واله وسلم
1 -
يا أطهر الناس عبد اللّه يا أملى * أسعدت بالفضل بابن سيد الرسل
بدأ الناظم قصيدته اللامية في مدح والدي خير البرية - صلى اللّه عليه واله وسلم - ، بتحية ونداء ، وإخلاص ووفاء ، واعتراف ورجاء ، مقرونا بمحبة وصفاء ، فحيّا سيدنا عبد اللّه والد أحب الخلق إلى اللّه ، صلوات اللّه وسلامه عليه وعلى اله بقوله :
( يا أطهر الناس عبد اللّه يا أملى ) وذلك لأن طهارة والد المصطفى صلوات اللّه وسلامه عليه واله هي أشهر من نار على علم وأظهر من ضوء الشمس في رابعة النهار ، إذ أن الحبيب العالي القدر العظيم الجاه خيار من خيار ، تقلب في أصلاب الساجدين وأرحام الطاهرات ، ولم يجتمع أحد من ابائه العظام وأمهاته ذوات الفضل والاحتشام على سفاح قط .
ونسبته إلى سيدنا إسماعيل معلومة مشهورة ، وكان النور المحمدي ينتقل في الجباه من سيدنا ادم عليه السلام إلى سيدنا عبد اللّه وإلى سيدتنا امنة بنت وهب كما حكاه الرواة الثقاة .
والدليل على طهارتهما ما ثبت بالكتاب والسنة ، ومن ذلك ما أخرجه أبو نعيم في ( دلائل النبوة ) عن ابن عباس رضى اللّه تعالى عنهما قال : قال النبي -