بسم اللّه الرحمن الرحيم
مقدمة الشارح
الحمد للّه رب العالمين ، حمدا نريد به من اللّه رضاه وعفوه وستره في هذه الدنيا ويوم نلقاه والشكر كله للّه جل في علاه ، سبحانه تتره عن النظائر والأشباه ، فما أجله وما أقواه .
رفع ذكر حبيبه ومصطفاه ، ونبيه ومجتباه ، ووليه ومرتضاه ، سيدنا ومولانا محمد خيرة اللّه من خلق اللّه ، ومن انتسب إليه من أهله وذوى قرباه ، ومن صحبه واقتفى أثره وهديه وهداه - صلوات اللّه وسلامه عليه وعلى اله - الذين نالوا من المجد أعلى ذراه .
وأشهد ألاإله إلا اللّه وحده لا شريك له ، شهادة نفوز بها يوم لقياه .
وأشهد أن سيدنا ونبينا ومولانا محمدا اختصه المولى سبحانه بخصائص لم يخص بها أحدا سواه ، صلى اللّه وسلم وبارك عليه وعلى اله الأئمة الهداة .
ورضى اللّه تبارك وتعالى عن صحابته العدول الثقاة .
وبعد :
فقد التقيت قبيل حج عام واحد وعشرين وأربعمائة وألف - بساحة مسجد سيدنا ومولانا رسول اللّه عليه وعلى اله صلوات اللّه ، وسلامه - بصاحب الفضل والفضيلة ، والأخلاق النبيلة ، رجل العلم والتقوى العالم العلامة الدكتور الشيخ محمد سليمان فرج ، رئيس لجنة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي ، والأستاذ المشارك بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبى . وكان بصحبته كل من الصديقين العزيزين والأخوين الفاضلين الأخ معتز أحمد السطوحى ، والأخ الدكتور سهيل العلوينى وأسمعنى الشيخ الدكتور محمد سليمان فرج أبياتا من قصيدة لامية أنشأها في