تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 838

مساهمون:

ص٨٣٨
33 - عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله :
إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
أبو جهل
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
: أبو بكر . . . » . 505 المأثور عن ابن عبّاس من طريق ابن مردوية في قوله تعالى :
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
انّه قال : « ذكر عليّا وسلمان » . 506 أبو بكر : ذكر السيوطي ثلاثين حديثا من أشهر فضائل أبي بكر وزيّفها وحكم فيها بالوضع 507 يشهد لبطلان تلكم الروايات الجمّة في فضائل الخليفة الأوّل خلوّ الصحاح الستّة والسنن والمسانيد القديمة منها 508 إنّ الخليفة لو كان على ثقة من صدور شيء من تلكم الأحاديث ، لما ترك الاحتجاج بها يوم كانت حاجته إليه مسيسة 508 ولو كان الصحابة الأوّلون يعرفون شيئا من تلكم الموضوعات الجمّة لما تركوا الاحتجاج به يوم ذاك 509 ولما كان مجال لقول محمّد بن إسحاق : « كان عامّة المهاجرين والأنصار لا يشكّون أنّ عليّا صاحب الأمر بعد رسول اللّه » 510 34 - التوسّل بلحية أبي بكر 510 « وعزّته وجلاله لو أقسم عليّ كلّ أعمى بحرمة شيبة أبي بكر الصدّيق لرددت عليه بصره » 511 روايات حول شيبة أبي بكر ، والجواب عنها 512 قال في المقاصد : « أنّه [ أبا بكر ] كالوالد الثاني للمسلمين ؛ إذ هو الفاتح لهم باب الدخول إلى الإسلام » ! 512 العجب كلّ العجب في عدّ أبي بكر أبا ثانيا للأمّة 513 الأمّة لم تعرف بابا فتحه الخليفة إلى الإسلام ، نعم إنّه غلّق بابا عليها ، وهو باب مدينة علم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 513