ألم تكن لأبي بكر مندوحة تصحّح إقطاع فاطمة فدكا وردّها إليها حتّى لا يفتح باب السوأة على الأمّة ؟ ! 484
سل عن صفة أبي بكر هذه فاطمة يوم خرجت عن دارها وهي تبكي وتنادي بأعلى صوتها :
« يا أبت ! يا رسول اللّه ما ذا لقينا بعدك من ابن خطّاب وابن أبي قحافة » 484
4 - سل عنها أمير المؤمنين يوم قادوه كما يقاد الجمل المخشوش إلى البيعة 485
ب : وأمّا كون عمر أشدّهم في الدين 485
ج : أمّا كون عثمان أصدقهم حياء 486
د : أمّا الثلاثة الباقون 486
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أخاف على أمّتي من بعدي ضلالة الأهواء ، واتّباع الشهوات ، والغافلة بعد المعرفة » 486
27 - عن ابن عمر قال : « كنّا نخيّر بين الناس في زمن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فنخيّر أبا بكر ، ثمّ عمر بن الخطّاب ، ثمّ عثمان ابن عفّان » . 486
هذه الرواية عمدة ما تمسّك به القوم فيما وقع من الانتخاب الدستوريّ في الإسلام ، وقد اتّخذها المتكلّمون حجّة لدى البحث عن الإمامة ، واتّبع أثرهم المحدّثون 487
جعلوا هذه الرواية كحجر أساسيّ علّوا عليها أمر الخلافة الراشدة 487
28 - عن أبي الدرداء : « صلّوا خلف كلّ إمام . . . ولا تقولوا في أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ إلّا خيرا » ! 487
29 - عن ابن عبّاس : « إنّ أحبّ أصهاري إليّ . . . أبو بكر والثاني عمر . . . ومن مثل أبي سفيان ؟ ! لم يزل الدين به مؤيّدا قبل أن يسلم وبعد أن يسلم . . . » ! 488
حول أبي سفيان 490
30 - عن أنس بن مالك : « من أحبّ أن ينظر إلى إبراهيم في خلّته فلينظر إلى أبي بكر في سماحته . . . » 491
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 836
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٨٣٦