تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 740

مساهمون:

ص٧٤٠
أمّا الأولى : فإنّي سألت ربّي أن تنشقّ عنّي الأرض وأنفض التراب عن رأسي وأنت معي ، فأعطاني . وأمّا الثانية : فسألته أن يوقفني عند كفّة الميزان وأنت معي ، فأعطاني . وأمّا الثالثة : فسألته أن يجعلك حامل لوائي وهو لواء اللّه الأكبر عليه المفلحون والفائزون بالجنّة ، فأعطاني . وأمّا الرابعة : فسألت ربّي أن تسقي امّتي من حوضي ، فأعطاني . وأمّا الخامسة : فسألت ربّي أن يجعلك قائد امّتي إلى الجنّة ، فأعطاني ؛ فالحمد للّه الّذي منّ به عليّ » . وتجده في المناقب للخطيب الخوارزمي ؛ وفرائد السمطين في الباب الثامن عشر ؛ وكنز العمّال « 1 » . 29 - أخرج الحافظ ابن السمّان في الموافقة عن قيس بن حازم ، قال : التقى أبو بكر الصدّيق وعليّ بن أبي طالب فتبسّم أبو بكر في وجه عليّ ، فقال له : مالك تبسّمت ؟ قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « لا يجوز أحد الصراط إلّا من كتب له عليّ الجواز » . وذكر في الرياض النضرة « 2 » ؛ والصواعق ؛ وإسعاف الراغبين . وأخرج القاضي عياض في الشفاء « 3 » عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « معرفة آل محمّد براءة من النار ، وحبّ آل محمّد جواز على الصراط ، والو لاية لآل محمّد أمان من العذاب » .
هامش
( 1 ) - المناقب : 203 [ ص 293 ، ح 280 ] ؛ فرائد السمطين [ 1 / 106 ، ح 75 ] ؛ كنز العمّال 6 : 402 [ 13 / 152 ، ح 36476 ] . ( 2 ) - الرياض النضرة 2 : 177 و 244 [ 3 / 122 و 203 ] ؛ الصواعق المحرقة : 75 [ ص 126 ] ؛ اسعاف الراغبين : 161 . ( 3 ) - الشفا بتعريف حقوق المصطفى [ 2 / 105 ] .