تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 733

مساهمون:

ص٧٣٣
زمن الواقعة عن المشكلات فيجيبه فتقول له جماعته : مالك تجيب عدوّنا ؟ ! فيقول : أما يكفيكم أنّه يحتاج إلينا ؟ ! ووقع له فكّ مشكلات مع سيّدنا عمر ؛ فقال : ما أبقاني اللّه إلى أن أدرك قوما ليس فيهم أبو الحسن . . . . وقال المناوي في فيض القدير « 1 » : « عليّ عيبة علمي » أي مظنّة استفصاحي وخاصّتي ، وموضع سرّي ، ومعدن نفائسي . « والعيبة » ما يحرز الرجل فيه نفائسه . قال ابن دريد « 2 » : وهذا من كلامه الموجز الّذي لم يسبق ضرب المثل به في إرادة اختصاصه بأموره الباطنة الّتي لا يطّلع عليها أحد غيره ؛ وذلك غاية في مدح عليّ ، وقد كانت ضمائر أعدائه منطوية على اعتقاد تعظيمه . وفي شرح الهمزيّة « 3 » : إنّ معاوية كان يرسل يسأل عليّا عن المشكلات فيجيبه ؛ فقال أحد بنيه : تجيب عدوّك ؟ قال : أما يكفينا أن احتاجنا وسألنا ؟ . 11 - « أنا مدينة الفقه وعليّ بابها » ؛ ذكره أبو المظفّر سبط ابن الجوزي في التذكرة « 4 » . 21 - روي في قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
« 5 » من طريق الحافظ أبي نعيم وابن مردويه وابن عساكر « 6 » وآخرين كثيرين عن جابر وابن عبّاس : أي كونوا مع عليّ بن أبي طالب . ورواه الكنجي الشافعي في الكفاية « 7 » ؛
هامش
( 1 ) - فيض القدير 4 : 356 . ( 2 ) - جمهرة اللغة [ 1 / 369 ] . ( 3 ) - شرح الهمزيّة [ ص 192 ] . ( 4 ) - تذكرة الخواصّ : 29 [ ص 48 ] . ( 5 ) - التوبة : 119 . ( 6 ) - تاريخ مدينة دمشق [ 12 / 307 ] . وفي ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام - الطبعة المحقّقة - : [ رقم 930 ] . ( 7 ) - كفاية الطالب : 111 [ ص 236 ، باب 62 ] .