8 - وقال صلّى اللّه عليه وآله : « وعدني ربّي في أهل بيتي من أقرّ منهم بالتوحيد ولي بالبلاغ أنّه لا يعذّبهم » « 1 » .
9 - عن أبي بكر الصدّيق قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خيّم خيمة وهو متّكئ على قوس عربيّة ، وفي الخيمة عليّ وفاطمة والحسن والحسين فقال : « معشر المسلمين ! أنا سلم لمن سالم أهل الخيمة ، حرب لمن حاربهم ، وليّ لمن والاهم ، لا يحبّهم إلّا سعيد الجدّ طيّب المولد ، ولا يبغضهم إلّا شقيّ الجدّ رديء المولد » « 2 » .
وقد نظم هذه الأثارة كثير من الشعراء قديما وحديثا ، يضيق المجال بذكر شعرهم ؛ ومنه قول الصاحب بن عبّاد « 3 » :
بحبّ عليّ تزول الشكوك * وتصفو النفوس ويزكو النجار
فمهما رأيت محبّا له * فثمّ العلاء وثمّ الفخار
ومهما رأيت بغيضا له * ففي أصله نسب مستعار
فمهّد على نصبه عذره * فحيطان دار أبيه قصار
وقال أيضا :
حبّ عليّ بن أبي طالب * فرض على الشاهد والغائب
وأمّ من نابذه عاهر * تبذل للنازل والراكب
10 - حديث طحن الرحا بلا مدير ؛ أخرجه الحفّاظ بلفظ أبي ذرّ الغفاري ، قال :
أرسله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ينادي عليّا ، فرأى رحى تطحن في بيته وليس معها أحد ، فأخبر
هامش
( 1 ) - أخرجه الحاكم في المستدرك 3 : 150 [ 3 / 163 ، ح 4718 ] ؛ وجمع آخرون نظراء الحافظ السيوطي [ الجامع الصغير للسيوطي 2 / 716 ، ح 9623 ؛ كنز العمّال 12 / 96 ، ح 34156 ] .
( 2 ) - الرياض النضرة للحافظ محبّ الدين الطبري 2 : 189 [ 3 / 136 ] .
( 3 ) - ديوان الصاحب بن عبّاد : 95 .