أهل الكتاب تأكلون في آنيتهم فإن وجدتم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها ، وإن لم تجدوا فاغسلوها ثمّ كلوا فيها .
وأمّا ما ذكرت أنّك بأرض صيد فما أصبت بقوسك فاذكر اسم اللّه ثمّ كل ، وما أصبت بكلبك المعلّم فاذكر اسم اللّه ثمّ كل ، وما أصبت بكلبك الّذي ليس بمعلّم فأدركت ذكاته فكل » ) * « 1 » .
7 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - قال : مرّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم على قبرين فقال : « إنّهما يعذّبان وما يعذّبان في كبير : أمّا هذا فكان لا يستنزه من بوله ، وأمّا هذا فإنّه كان يمشي بالنّميمة ، ثمّ دعا بعسيب رطب فشقّه باثنين فغرس على هذا واحدا ، وعلى هذا واحدا ثمّ قال : لعلّه يخفّف عنهما ما لم ييبسا » ) * « 2 » .
8 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - أنّها قالت : وقد سألوها عن الغسل يوم الجمعة : إنّما كان النّاس يسكنون العالية فيحضرون الجمعة وبهم وسخ ، فإذا أصابهم الرّوح سقطت أرواحهم فيتأذّى بها النّاس . فذكر ذلك لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فقال : « أو لا يغتسلون ؟ » ) * « 3 » .
9 - * ( عن أبي سعيد الخدريّ - رضي اللّه عنه - أنّه قال : بينما كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يصلّي بأصحابه إذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره فخلعوا نعالهم . فلمّا قضى صلاته قال : « ما حملكم على إلقائكم نعالكم ؟ » قالوا : رأيناك خلعت فخلعنا . قال : « إنّ جبريل أتاني - أو أتى - فأخبرني أنّ فيهما أذى - أو قذرا - فإذا جاء أحدكم المسجد فليقلّب نعليه فإن رأى فيهما أذى فليمط وليصلّ فيهما » ) * « 4 » .
10 - * ( عن جبير بن مطعم بن عديّ - رضي اللّه عنه - أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم قال في أسارى بدر : « لو كان المطعم بن عديّ حيّا ثمّ كلّمني في هؤلاء النّتنى لتركتهم له » ) * « 5 » .
11 - * ( عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - أنّه قال : نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم عن أكل الجلّالة وألبانها ) * « 6 » .
12 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّه قال : نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم عن الدّواء الخبيث « 7 » ) * « 8 » .
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح 9 ( 5496 ) . ومسلم ( 1930 ) واللفظ له . قال ابن حجر في الفتح : إنما نهى عن استعمال آنيتهم لأنهم لا يتوقون النجاسات ولا يتدينون باجتنابها ويطبخون فيها الخنزير ويصنعون فيها الخمر وغيرها - ( 9 / 623 ) .
( 2 ) البخاري - الفتح 1 ( 216 ) . ومسلم ( 292 ) وهذا لفظ النسائي ( 1 / 3029 ) .
( 3 ) النسائي ( 3 / 94 ) واللفظ له . وقال الألباني : صحيح ( 1 / 298 ) رقم ( 1306 ) . وأبو داود ( 352 ) مختصر .
( 4 ) أبو داود ( 650 ) . وقال الألباني : صحيح ( صحيح أبي داود : 1 / 128 برقم 605 ) . والدارمي ( 1 / 370 ) رقم ( 1378 ) واللفظ له .
( 5 ) البخاري - الفتح 6 ( 3139 ) .
( 6 ) الترمذي ( 1824 ) وقال : حسن غريب . قال شمس الحق العظيم آبادي في عون المعبود : « الجلّالة : الدابة التي تأكل العذرة وهي البعرة ، وقال : إن كان أكثر علفها النجاسة فهي جلّالة ( 10 / 259 ) .
( 7 ) الدواء الخبيث : قد يكون النجس وقد يكون السم .
( 8 ) أبو داود ( 3870 ) واللفظ له . والترمذي ( 2045 ) . وابن ماجة ( 3459 ) . وأحمد ( 2 / 446 ، 478 ) وقال الشيخ أحمد شاكر : إسناده صحيح في الموضع الأول ، وهو فيه برقم ( 8034 ) ( 15 / 193 ) .