كان الكرم كما يقول الرّاغب : اسم للأخلاق والأفعال المحمودة الّتي تظهر منه « 1 » ( أي الكريم ) فإنّ اللّؤم يمكن أن يعرّف بأنّه : اسم للأخلاق والأفعال المذمومة الّتي تظهر من اللّئيم ، وكلّ خبث في بابه فهو لؤم كما أنّ كلّ شيء شرف في بابه فهو كرم . وإذا كان الكرم إفادة ما ينبغي لا لغرض كما يقول الجرجانيّ المناويّ « 2 » ، فإنّ اللّؤم : عدم إفادة ما ينبغي ، أو إفادته لغرض كالرّياء وجلب المنفعة والخلاص من الذّمّ ونحو ذلك .
[ للاستزادة : انظر صفات : الخبث - الخداع - سوء المعاملة - الغش - المكر - نقض العهد .
وفي ضد ذلك : انظر صفات : الشهامة - المروءة - النبل - النزاهة - الأمانة ] .
هامش
( 1 ) المفردات للراغب ( 429 ) .
( 2 ) انظر التعريفات للجرجاني ( 193 ) ، وو التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي ( 281 ) .