عبّاس ، فجاء رجل فقال : إنّه طلّق امرأته ثلاثا . قال :
فسكت حتّى ظننت أنّه رادّها إليه . ثمّ قال : ينطلق أحدكم فيركب الحموقة ثمّ يقول : يا ابن عبّاس ، ، يا ابن عبّاس ، وإنّ اللّه قال
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً
وإنّك لم تتّق اللّه فلم أجد لك مخرجا ، عصيت ربّك وبانت منك امرأتك ، وإنّ اللّه قال
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ
في قبل عدّتهنّ » ) * « 1 » .
4 - * ( عن عكرمة قال : « صلّيت خلف شيخ بمكّة ، فكبّر ثنتين وعشرين تكبيرة ، فقلت لابن عبّاس : إنّه أحمق ، فقال : ثكلتك أمّك ، سنّة أبي القاسم صلّى اللّه عليه وسلّم » « 2 » ) * « 3 » .
5 - * ( عن أنس بن سيرين ، قال : سمعت ابن عمر قال : « طلّق ابن عمر امرأته وهي حائض ، فذكر عمر للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « ليراجعها » قلت :
تحتسب ؟ قال : « فمه » ؟ وعن قتادة عن يونس بن جبير عن ابن عمر قال : « مره فليراجعها » قلت : تحتسب ؟
قال : أرأيته إن عجز واستحمق » ) * « 4 » .
6 - * ( عن محمّد بن المنكدر ؛ قال : صلّى جابر في إزار قد عقده من قبل قفاه وثيابه موضوعة ؟
على المشجب . قال له قائل : تصلّي في إزار واحد ؟
فقال : إنّما صنعت ذلك ليراني أحمق مثلك . وأيّنا كان له ثوبان على عهد النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ » ) * « 5 » .
7 - * ( قال عمر بن عبد العزيز : « ما عدمت من الأحمق فلن تعدم خلّتين : سرعة الجواب ، وكثرة الالتفات » ) * « 6 » .
8 - * ( قال الأصمعيّ : « إذا أردت أن تعرف عقل الرّجل في مجلس واحد فحدّثه بحديث لا أصل له ، فإن رأيته أصغى إليه وقبله فاعلم أنّه أحمق ، وإن أنكره فهو عاقل ) * « 7 » .
9 - * ( وقال جعفر الصّادق : « الأدب عند الأحمق كالماء في أصول الحنظل ، كلّما ازداد ريّا زاد مرارة » ) * « 8 » .
10 - * ( قال ابن أبي زياد : قال لي أبي : « يا بنيّ الزم أهل العقل ، وجالسهم ، واجتنب الحمقى ، فإنّي ما جالست أحمق فقمت إلّا وجدت النّقص في عقلي » ) * « 9 » .
11 - * ( وعن مطرّف بن عبد اللّه بن الشّخّير قال : « لو حلفت لرجوت أن أبرّ أنّه ليس أحد من النّاس إلّا وهو أحمق فيما بينه وبين اللّه - عزّ وجلّ - :
غير أنّ بعض الحمق أهون من بعض » ) * « 10 » .
هامش
( 1 ) أبو داود ( 2197 ) . وقال الألباني ( 2 / 414 ) : صحيح .
( 2 ) وذلك في صلاة الظهر وبذلك يصح عدد التكبير الذي ذكره لأن في كل ركعة خمس تكبيرات فيتبع في الرباعية عشرون تكبيرة وتكبيرة الافتتاح والقيام من التشهد الأول . ( انظر الفتح 2 / 318 ) .
( 3 ) البخاري - الفتح 2 ( 788 ) .
( 4 ) البخاري - الفتح 9 ( 5252 ) واللفظ له ومسلم ( 1471 ) . ورد هذا الأثر في سياقه حديث والمقصود الاستشهاد بالأثر .
( 5 ) البخاري - الفتح 1 ( 352 ) .
( 6 ) أخبار الحمقى ( 34 ) .
( 7 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها .
( 8 ) المرجع السابق ( 23 ) .
( 9 ) المرجع السابق ( 36 ) .
( 10 ) المرجع السابق ( 26 ) .