لمن ترك الصّلاة ، والصّلاة أوّل فروض الإسلام ، وهي آخر ما يفقد من الدّين ، فهي أوّل الإسلام وآخره ، فإذا ذهب أوّله وآخره فقد ذهب جميعه ، وكلّ شيء ذهب أوّله وآخره فقد ذهب جميعه » « 1 » .
وقد عدّ ابن حجر تعمّد ترك الصّلاة من الكبائر ، وذكر قول اللّه تعالى :
ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ
( المدثر / 42 - 43 ) ونقل بعضهم أنّه صحّ عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّ تارك الصّلاة كافر ، وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّ تارك الصّلاة عمدا من غير عذر حتّى يذهب وقتها كافر ، وقال أيّوب : ترك الصّلاة كفر لا يختلف فيه « 2 » .
[ للاستزادة : انظر صفات : اتباع الهوى - الإعراض - التفريط والإفراط - انتهاك الحرمات - التهاون - الإلحاد - الزندقة - الضلال - الكفر - الردة - الإهمال - العصيان - الفسوق - الكسل - الفجور .
وفي ضد ذلك : انظر صفات : الصلاة - الذكر - العبادة - تعظيم الحرمات - الإيمان - الإسلام - الطاعة - الاتباع - الدعاء - الضراعة والتضرع - الابتهال - التوسل - القنوت - الاستغفار التوبة ] .
هامش
( 1 ) انظر كتاب الصلاة لابن القيم ( 21 ، 22 ) .
( 2 ) الزواجر لابن حجر ( 172 ) .