تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3865

مساهمون:

ص٣٨٦٥
حرزا من الشّيطان ، يومه ذلك ، حتّى يمسي . ولم يأت أحد أفضل ممّا جاء به إلّا أحد عمل أكثر من ذلك . ومن قال : سبحان اللّه وبحمده في يوم مائة مرّة ، حطّت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر » ) * « 1 » . 26 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلّله منه اليوم ، قبل أن لا يكون دينار ولا درهم ، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيّئات صاحبه فحمل عليه ) * « 2 » . 27 - * ( عن أبي بكر الصّدّيق - رضي اللّه عنه - قال : يا رسول اللّه ، علّمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت ، فقال : « يا أبا بكر ، قل : اللّهمّ فاطر السّماوات والأرض عالم الغيب والشّهادة لا إله إلّا أنت ربّ كلّ شيء ومليكه ، أعوذ بك من شرّ نفسي ، ومن شرّ الشّيطان وشركه ، وأن اقترف على نفسي سوءا أو أجرّه إلى مسلم » ) * « 3 » .

الأحاديث الواردة في ذمّ ( الإساءة ) معنى

28 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « أرأيتم لو أنّ نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كلّ يوم خمسا ، ما تقول ذلك يبقي من درنه ؟ . قالوا : لا يبقي من درنه « 4 » شيئا . قال : « فذلك مثل الصّلوات الخمس يمحو اللّه بهنّ الخطايا » ) * « 5 » . 29 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من فتنة النّار ، وعذاب النّار ، وفتنة القبر ، وعذاب القبر وشرّ فتنة الغنى ، وشرّ فتنة الفقر . اللّهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ فتنة المسيح الدّجّال . اللّهمّ اغسل قلبي بماء الثّلج والبرد . ونقّ قلبي من الخطايا كما نقّيت الثّوب الأبيض من الدّنس . وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب . اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الكسل « 6 » والمأثم والمغرم » « 7 » ) « 8 » . 30 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : « إذا توضّأ العبد المسلم ( أو المؤمن ) فغسل وجهه . خرج من وجهه كلّ خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء ( أو مع آخر قطر الماء ) ، فإذا غسل يديه خرج من يديه كلّ خطيئة كان بطشتها يداه « 9 » مع
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح 11 ( 6403 ) . ومسلم ( 2691 ) واللفظ له . ( 2 ) البخاري - الفتح 5 ( 2449 ) . ( 3 ) الترمذي ( 3529 ) وقال : حديث حسن غريب واللفظ له . وأبو داود ( 5067 ) . وقال محقق جامع الأصول ( 4 / 238 ) : إسناده حسن . ( 4 ) درنه : أي وسخه . ( 5 ) البخاري - الفتح 2 ( 528 ) واللفظ له . ومسلم ( 667 ) ( 6 ) الكسل : هو عدم انبعاث النفس للخير وقلة الرغبة فيه ، مع إمكانه . ( 7 ) المغرم : هو الدّين . ( 8 ) البخاري - الفتح 11 ( 6377 ) واللفظ له . ومسلم ( 589 ) . ( 9 ) بطشتها : أي اكتسبتها .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3865 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح