تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3861

مساهمون:

ص٣٨٦١
5 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ اللّه قال : من عادى لي وليّا فقد آذنته بالحرب . وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ ممّا افترضته عليه . وما يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنّوافل حتّى أحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الّذي يسمع به ، وبصره الّذي يبصر به ، ويده الّتي يبطش بها ، ورجله الّتي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينّه ، ولئن استعاذ بي لأعيذنّه ، وما تردّدت عن شيء أنا فاعله تردّدي عن نفس المؤمن ، يكره الموت وأنا أكره مساءته » ) * « 1 » . 6 - * ( عن أبي موسى الأشعريّ - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : « إنّ اللّه - عزّ وجلّ - يبسط يده باللّيل ليتوب مسيء النّهار ، ويبسط يده بالنّهار ليتوب مسيء اللّيل حتّى تطلع الشّمس من مغربها » ) * « 2 » . 7 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - : عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال « إنّ الميّت يصير إلى القبر ، فيجلس الرّجل الصّالح في قبره ، غير فزع ولا مشعوف « 3 » ، ثمّ يقال له : فيم كنت « 4 » ؟ فيقول : كنت في الإسلام ، فيقال له : ما هذا الرّجل ؟ فيقول : محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم جاءنا بالبيّنات من عند اللّه فصدّقناه ، فيقال له : هل رأيت اللّه ؟ فيقول : ما ينبغي لأحد أن يرى اللّه ، فيفرج له فرجة قبل النّار ، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا . فيقال له : انظر إلى ما وقاك اللّه ، ثمّ يفرج له قبل الجنّة ، فينظر إلى زهرتها وما فيها ، فيقال له : هذا مقعدك . ويقال له : على اليقين كنت ، وعليه متّ ، وعليه تبعث إن شاء اللّه « 5 » . ويجلس الرّجل السّوء في قبره فزعا مشعوفا . فيقال له : فيم كنت ؟ فيقول : لا أدري . فيقال له : ما هذا الرّجل ؟ فيقول : سمعت النّاس يقولون قولا فقلته . فيفرج له قبل الجنّة . فينظر إلى زهرتها وما فيها ، فيقال له : انظر إلى ما صرف اللّه عنك ، ثمّ يفرج له فرجة قبل النّار ، فينظر إليها ، يحطم بعضها بعضا . فيقال له : هذا مقعدك ، على الشّكّ كنت . وعليه متّ . وعليه تبعث ، إن شاء اللّه تعالى » ) * « 6 » . 8 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « تعوّذوا باللّه من جار السّوء في دار المقام ، فإنّ جار البادية يتحوّل عنك » ) * « 7 » . 9 - * ( عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما - أنّه قال : جاء أعرابيّ إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يسأله عن الوضوء فأراه الوضوء ثلاثا ثلاثا ، ثمّ قال : « هكذا الوضوء . فمن زاد على هذا ، فقد أساء وتعدّى وظلم » ) * « 8 » .
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح 11 ( 6502 ) . ( 2 ) مسلم ( 2759 ) . ( 3 ) مشعوف : الشعف شدة الفزع والخوف حتى يذهب بالقلب . ( 4 ) فيم كنت : أي في أيّ دين . ( 5 ) إن شاء اللّه : للتبرك لا للشك . ( 6 ) ابن ماجة 2 ( 4268 ) وصححه الألباني ، صحيح سنن ابن ماجة ( 3443 ) . ( 7 ) النسائي ( 8 / 274 ) . والحاكم في المستدرك ( 1 / 533 ) وقال : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي . وهو في صحيح الجامع للألباني ( 1301 ) . ( 8 ) النسائي ( 1 / 88 ) وقال الألباني : حسن صحيح ( 1 / 30 ) ( 136 ) . وأبو داود ( 135 ) . وابن ماجة ( 422 )