تعالى - : الورع على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى : تجنّب القبائح لصدق النّفس ، وتوفير الحسنات وصيانة الإيمان .
الدّرجة الثّانية : حفظ الحدود عندما لا بأس به ، إبقاء على الصّيانة ، والتّقوى ، وصعودا عن الدّناءة ، وتخلّصا عن اقتحام الحدود .
الدّرجة الثّالثة : التّورّع عن كلّ داعية تدعو إلى شتات الوقت والتّعلّق بالتّفرّق « 1 » .
مظاهر الورع :
للورع مظاهر عديدة تختلف باختلاف أعضاء الإنسان الّتي يتصوّر استخدامها في أغراض الدّنيا ، كما تختلف باختلاف العلاقات الإنسانيّة الّتي قد تتعارض فيها الرّغبات ، وتختلف المصالح ، وللّه درّ ابن أبي الدّنيا الّذي قسّم الورع إلى أبواب بحسب ذلك كلّه ، فعقد أبوابا كبارا حشد فيها أحاديث وآثارا . وقد جاءت على النّحو التّالي :
1 - باب الورع في النّظر .
2 - باب الورع في السّمع .
3 - باب الورع في الشّمّ .
4 - باب الورع في اللّسان .
5 - باب الورع في البطش .
6 - باب الورع في البطن .
7 - باب الورع في الفرج .
8 - باب الورع في السّعي .
9 - باب الورع في الشّراء والبيع « 2 » .
[ للاستزادة : انظر صفات : التقوى - حسن الخلق - الزهد - مجاهدة النفس - المروءة - النزاهة - الرضا - الرهبة - الرغبة والترغيب - الخشوع - محاسبة النفس - الخشية - الخوف .
وفي ضد ذلك : انظر صفات : انتهاك الحرمات التطفيف - الطمع - الغلول - العصيان - الغفلة - الفجور - الفسوق ] .
هامش
( 1 ) مدارج السالكين لابن القيم ( 3 / 24 - 26 ) .
( 2 ) انظر رسالة ابن أبي الدنيا في « الورع » .