وجلّ ) * « 1 » .
3 - * ( قال سفيان الثّوريّ : عليك بالمراقبة ممّن لا تخفى عليه خافية ، وعليك بالرّجاء ممّن يملك الوفاء ) * « 2 » .
4 - * ( قال أبو عثمان : قال لي أبو حفص : إذا جلست للنّاس فكن واعظا لنفسك وقلبك ، ولا يغرّنّك اجتماعهم عليك فإنّهم يراقبون ظاهرك واللّه رقيب على باطنك ) * « 3 » .
5 - * ( قال الجريريّ : أمرنا هذا مبنيّ على أصلين : أن تلزم نفسك المراقبة للّه - عزّ وجلّ - ويكون العلم على ظاهرك قائما ) * « 4 » .
6 - * ( قال أبو عثمان المغربيّ : أفضل ما يلزم الإنسان نفسه في هذه الطّريقة المحاسبة والمراقبة وسياسة عمله بالعلم ) * « 5 » .
7 - * ( قال رجل للجنيد : بم أستعين على غضّ البصر ؟ فقال : بعلمك أنّ نظر النّاظر إليك أسبق من نظرك إلى المنظور إليه ) * « 6 » .
8 - * ( قال حميد الطّويل لسليمان بن عليّ :
عظني ، فقال : لئن كنت إذا عصيت خاليا ظننت أنّه يراك لقد اجترأت على أمر عظيم ، ولئن كنت تظنّ أنّه لا يراك فلقد كفرت ) * « 7 » .
9 - * ( سئل ذو النّون : بم ينال العبد الجنّة ؟
فقال : بخمس : استقامة ليس فيها روغان ، واجتهاد ليس معه سهو ، ومراقبة اللّه تعالى في السّرّ والعلانية ، وانتظار الموت بالتّأهّب له ، ومحاسبة نفسك قبل أن تحاسب ) * « 8 » .
10 - * ( قال عبد الواحد بن زيد : إذا كان سيّدي رقيبا عليّ فلا أبالي بغيره ) * « 9 » .
11 - * ( قال ابن عطاء : أفضل الطّاعات مراقبة الحقّ على دوام الأوقات ) * « 10 » .
12 - * ( قال ابن الجوزيّ - رحمه اللّه - : الحقّ عزّ وجلّ - أقرب إلى عبده من حبل الوريد . لكنّه عامل العبد معاملة الغائب عنه البعيد منه ، فأمر بقصد نيّته ، ورفع اليدين إليه ، والسّؤال له . فقلوب الجهّال تستشعر البعد ، ولذلك تقع منهم المعاصي ، إذ لو تحقّقت مراقبتهم للحاضر النّاظر لكفّوا الأكفّ عن الخطايا . والمتيقّظون علموا قربه فحضرتهم المراقبة ، وكفتهم عن الانبساط ) * « 11 » .
13 - * ( سئل المحاسبيّ عن المراقبة فقال :
أوّلها علم القلب بقرب اللّه تعالى ) * « 12 » .
هامش
( 1 ) إحياء علوم الدين للغزالي ( 4 / 297 ) .
( 2 ) المرجع السابق ( 4 / 397 ) .
( 3 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها .
( 4 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها .
( 5 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها .
( 6 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها .
( 7 ) المرجع السابق ( 4 / 395 ) .
( 8 ) المرجع السابق ( 4 / 398 )
( 9 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها .
( 10 ) المرجع السابق ( 4 / 397 ) .
( 11 ) صيد الخاطر ( 236 ) .
( 12 ) إحياء علوم الدين للغزالي ( 4 / 397 )